بِحُسْنِ شِعري تَفاخَرَتْ مَعانيهُ
وَفاضَ فيضُ بَياني في قَوافيهِ
أنا الذي نُسِجَتْ آياتُهُ حِكَمًا
تَحارُ فيها عُقُولُ النّاسِ تَفْتيهِ
سَكَبْتُ روحِيَ في الألفاظِ مُنْسَكِبًا
حَتّى تَسامَى سَناءُ النُّورِ يُغْنِيهِ
فَإنْ تَجَسَّرَ أَحَدٌ يَسْمو لِرُتْبَتِنا
فَأْتُوا بِمِثْلِيَ إنْ كُنْتُمْ تُحَاكِيهِ
هَلْ في البَرِيَّةِ مَنْ يَجْرُو عَلَى سَبَقِي
أَمْ أنّنِي فَرْدُ عَصْرِي في تَناهِيهِ
هذا الكلامُ الذي أَزْهُو بِرَوْعَتِهِ
فَمَنْ يُسَاوِي بَيَانِي أَوْ يُدَانِيهِ؟