الرغبةُ تملكني
أنْ أكسرَ كلَّ حوائطِ غربتِنا
وأعود كما الصبحِ
أُلقي فوق دفاتركِ
كلَّ قصائدِ أشعاري
تجمعنا فوق رصيفِ الشارعِ خطوتُنا
وتعانقُ كفَّيْنا
نستلقي فوق رخامِ الأُنسِ
كلماتٍ وأغاني
نبتكرُ مدائنَ للعشقِ
فوق الطرقاتِ المزروعةِ بالأحلامِ
يَسبقُ خطوتَنا نبضُ القلبِ
وشراعٌ زيَّنَهُ الحبُّ
وردًا وأماني
نفرشُ أعشابَ حدائقنا
أمواجًا للغرباءِ
ونعودُ كما الأطفالِ
مغسولينِ بماءِ الأمطارِ
خلَّصْنا تلك اللحظة كلَّ شوائبِ غربتِنا
فكأنَّا ما ذقنا طعمَ الوحدةِ والهجرانِ
وكأنَّ العمر نسانا
فوق مقاعدهِ
نورينِ
ضمَّهُما مصباحُ العميانِ.