رَمَضَانُ إِنْ أَفْقِدْ جَلِيسَ مَوَائِدِي
هَجْرا فَهَذا الهجرُ شَرُّ مُبَاعِدِ
طِفلا نَشأتُ أبرّ من ريحانةٍ
سُحِقت فَجازت عِطرها للجاحِدِ
أشتاقُ من أبويّ قُرب المجلسِ
أو لَمسة تَشفي هيامَ الواجِدِ
قِدّيستي أمّي وقُدسِيَ والدي
البِرُّ لا يبلى نصيحة ماجد
وَلَدي الّذي ربّيته يَعتاقُنِي
وَهُنا رماني وما رَميتُ بِوالدِي
آهٍ على آهٍ جنيت علاقما
بِبَحِيرة سُقيت بمائي الرّافدِ
إِن كنتَ في عيش هنيء رَاغدٍ
إنّ الهموم أسرّتي ووَسَائدي
الجرحُ يُوغلُ بي هنا فِي وحدَةٍ
أَلَم وشوق وَالدّموعُ عوائدِي