مواقف الرّجل المغوار أعمار
بها علت أبدا في النّاس أقدار
ما ضرّ لو مات فالأفضال باقية
هذي الفحول وهذا الذّكر عطّار
إذا انتخى بطل باركت نخوته
إنّ المروءة في الأحرار إعصار
بغداد منتظر يسخو بمنتظر
شهم له خطر والدّهر دوّار
حذاء منتظر ذلّ تجرّعه
نمرود عصرنا بوش هدّه العار
هذا الحذاء أراه اليوم معجزة
كيف الصّروح بلمس العهن تنهار
هذا الحذاء يساوي ألف معركة
بنصرها النّاس في الأمصار سمّار
طأطئ لكفّ رمت وجه الظّلوم وقبّل
من رمى إنّما التقبيل إكبار
ما زال ليلك يا بغداد ذو حلك
حتّى بدا قمر يجلو وأنوار
عراق يا بلد النّهرين يا بلدي
إذا مضى ثائر يتلوه ثوّار