بني جاكنٍ أشهى السلامِ إليكم
كنشْر الخُزامَى إذ يُشابُ به الوردُ
فمُوجبُه أنا ذؤابةُ «حِمْيَرٍ»
لنا الفخرُ قِدْمًا والشجاعةُ والمجد
وأنا لنا التقديمُ في كلِّ مشهدٍ
توارثَه شِيبُ العشيرةِ والمُرْد
يساعدُنا جِدٌّ على كل مَعْسرٍ
ولا غيرُنا يومًا يُساعده جدّ
فلمْ لا نرمُّ الأمرَ فيما يخصُّنا
فنوقد جمرًا في حشا مَنْ به حقد
ومن يكُ [ساعٍ] في تبدُّدِ شملِنا
فحُقَّ له منا القطيعةُ والطَّرْد
ومن يكُ منا يقتفي لسفاهةٍ
فما هو إلا الغَمْرُ والنَّذلُ والوَغْد
كفانا على الأقوام أنا تحفُّنا
جهابذةٌ خيرُ الورى لهمُ جَدّ
هُمْ السادةُ الأشرافُ من آلِ «قلْقمٍ»
وآلِ «ملاي الزين» دَندِنْ بهم واشْد
وآلِ الوليِّ العَيْلم الحَبْر من له
مآثرُ لا تُحصَى يضيقُ لها العدّ
أولئك قومٌ خصَّنا بجوارِهم
إليه الورَى منا جميعًا له الحمد
على خير هادٍ تقتَفيه صحابةٌ
وآلٌ صلاةٌ لا يكون لها حَدّ