تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥٥ بيت

المتفرقات

اللحظة

في حلم ٍ يائس

في طريق ٍ وعر

قطعتْ مسافات الحلم والطريق

غيرَ آبهةٍ بنزيف الدم

فاغرة الفم

بابتسامة الولادة المرسومة على شفاه المنتظرين.

قطعتْ أوصال السكون

دونََ حبل سريٍّ يُقيدها

ولِدت اللحظة

ناضجة تطلب الزواج.

الحقيقة ُ العانس

سنينٌ طويلة

غطّت ملامح وجهها،

تجاعيدُ

وخصلاتُ شعر أبيض

تلمع كالنجوم في حُلكة الليل

انتظرت

وعندما جاء من يطلبها

كانت تُحدق في دمها وهو ينزف قطرة ً قطرة.

الأعماق

قويّة ً

ربطت نفسها إلى الصبر ، دليلها نحو الوصول

صدماتٌ

آلامٌ

دموعٌ

وصرخاتٌ

غذاءُ قوةٍ في ديمومة عشقها للصبر.

أجواء النحيب رسمت في محياها ابتسامة الأمل

والإله صامتًا يرقبُ ألحان روحها منثورة ً بأنين الصمود

حتى دنا الوصول

لجأت إلى الصمت مع ذاتها

ودوّي انفراج الصمت قد ملأ السماء.

الحبَّْ

حبٌّ وحيد اخترق قلبه

بالحبِّ يلهث وراء الأسمى

وبين هتافات الأسمى

تنحّى الحبُّ في زاوية الصمت ينتظر.

السيجارة

وحدها كانت تقهر الصمت

تلوِّن الكلمات الباحثة عن نفسها بالدخان.

وحدها تنصت إلى المخارج

وتنفث الدخان

وحدها قمعت نفحة الغضب

لئلا تخطيء الحقيقة.

الدموع

حقنت نفسها

لا على الفرح المدوّي

ولا على الصمت المدوّي...

خرجت.

نزلت

نحو الداخل

وفي طريقها

مزقت أوتار قيثارة الحزن

لتركن إلى الصمت أيضا.