ما لهذا الدهر فظا
قاسي القلب غليظا
كلما رقت قلوب
للرضا بات مغيظا
وإذا ما نال حر
منية فاظ فيوظا
وإذا ما شاء شأوا
قاظ بالحقد قيوظا
هكذا الدهر فأحدر
أو فأصعدها حظوظا
قلّ من بات سعيدا
في لياليه حظيظا
يقتفيه الدهر عونا
ويوافيه وشيظا
ويلاقي الدهر قرنا
ثم يلقيه جفيظا
وليال كم توالت
تطرح الفضل لفيظا
لاحظ الدهر خطاها
فأتى يمشي لحيظا
وسعى فيها ملظا
يبعث الحرب عظوظا
يرسل النظرة تيها
ويثنيها جُحوظا
وليال كم غذونا
ها الوفا لكن قريظا
وسقيناها مآقي
نا فوافتنا نُشوظا
يا ليالينا سلاما
يتملاك جحوظا
في هوى لو كنت نارا
كان من طين شقيظا
فاسجدي طوعاً له أو
غادري اللطف مغيظا
يا أخي ساور ليالي
ك ولا تقعد كظيظا
وكن الدهر لإخوا
نك ما عشت حفيظا
وقل اللهم حفظا
إنه كان حفيظا