غادةُ الغاداتِ من وادي حَلِي
... أنشدُ الأشعارَ في وصفٍ لَها
وفؤادُ الصَّبِّ يشكو الوَلَها
ناعمُ الخدِّ فأضنى وَلَهى
ولها قَدٌّ كَمِثْلِ الأَسَلِ
... هل تراها تَرتضي لي ما جَرى
بين هَجرٍ وصدودٍ قد بَرى
فمتى تأتي بوصلٍ يا تُرى
وأرى الخلَّ بحالِ المُقْبِلِ
... تأسرُ اللُّبَّ وتُغري الأنْفُسَا
بصباحٍ خلفهُ تُلْقِي المسا
وعقيقُ الخدِّ يبدو مُؤْنِسا
ليتني أحْظَى بوردِ القُبَلِ
... نكثَ الخلُّ بعهديْ نَكَثَا
جاهلُ السِّنِ ويُبدي العَبَثَا
ولحالِ الصَّبِّ تِيْهَاً مَا رَثَى
جَحَدَ الظبيُ بعهدي الأوَّلِ
... ما رأيتُ الوصلَ مِنْ خليَ قَطّْ
كتمَ الشَّوقَ وللإِحساسِ غَطّْ
وتناسى ودَّ قلبيْ ثُمَّ شَطّْ