تخطَّ إلى المحتوى

جد الرحيل وما وقف

غير معروف

١٥ بيت

الحكمة

جَدَّ الرَّحِيلُ وَما وَقَفْ

تُ عَلى لَمِيسَ الْإِرْأَشِيَّةْ

وَلَقَى ثَوائِي الْيَوْمَ ما

عَلِقَتْ حِبالُ الْقاطِنِيَّةْ

حَتَّى أُؤَدِّيَها إِلَى الْ

مَلِكِ الْهُمامِ بِذِي الثَّوِيَّةْ

قَدْ نالَنِي مِنْ سَيْبِهِ

فَرَجَعْتُ مَحْمُودَ الْحَذِيَّةْ

أَبَنِيَّ إِنْ أَهْلِكْ فَقَدْ

أَوْرَثْتُكُمْ مَجْداً بَنِيَّةْ

وَتَرَكْتُكُمْ أَوْلادَ سا

داتٍ زِنادُكُمُ وَرِيَّةْ

كُلُّ الَّذِي نالَ الْفَتَى

قَدْ نِلْتُهُ إِلَّا التَّحِيَّةْ

كَمْ مِنْ مُحَيّاً لا يُوا

زِينِي وَلا يَهَبُ الرَّعِيَّةْ

وَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّارَ لِلسُّ

لَّافِ تُوقَدُ فِي طَمِيَّةْ

وَلَقَدْ رَحَلْتُ الْبازِلَ الْ

وَجْناءَ لَيْسَ لَها وَلِيَّةْ

وَلَقَدْ غَدَوْتُ بِمُشْرِفِ الطْ

طَرَفَيْنِ لَمْ يَغْمِزْ شَظِيَّةْ

فَأَصَبْتُ مِنْ حُمْرِ الْقَنا

نِ مَعاً وَمِنْ حُمْرِ الْقَفِيَّةْ

وَنَطَقْتُ خُطْبَةَ ماجِدٍ

غَيْرَ الضَّعِيفَةِ وَالْعَيِيَّةْ

وَالْمَوْتُ خَيْرٌ لِلْفَتَى

-فَلَيَهْلِكَنْ وَبِهِ بَقِيَّة-

مِنْ أَنْ يُرَى تَهْدِيهِ وِلْ

دانُ الْمُقامَةِ بِالْعَشِيَّةْ