يَا نَبلُ مَالي بِكَ حَاجَةً
وَقدّ كَسَرَ الزَمَانُ القَوسُ
وإنّْ تَبَقَتْ لِي مَعْرَكَة
وَلَو تَمَنّتْ العِزُّ النَّفْسُ
مَرَّالحَسَدُ بِي عَمْداً
فَسَمَجَ لَدَيَّ الرَّأيُ وَالحِسُ
فَهَلْ سَقَطَتْ كُلُ النِبَال
بِعَينٍ نَشَرَتْ شَرَها النَحِسُ
فَمن يَقلب الحَظَّ العَاثر
ويمنع إقْتَلاَعَ الغرّسُ
كَي لَا تُغِيْرُعَلَيّ ثّورّتِي
تَخَبّْطتُ فِيهَا دُونَمَا مَسُّ
فيا أيُّهاَ النَبْلُ أخْطِيءْ
صُورَتِي وَاَلْقَلْبُ وَاَلْرَّأَسُ
أَقَامَ اللَّهو فِي الدَّهْوِ
سَاكِناً رَاقَهُ الرّمْسُ
وَاضحَى البَالُ فِي اللُجَجِ
غَريقٌ وَقَد كَانَ الرِبْسُ
وَقِيلٌ وَقَالٌ بِالحُجَجِ
وَرَأيٌ مَا نُزِعَ عَنهُ اللَّبسُ
وَوَلْوَالٌ دُونَمَا إسْكَات
كَمَن فَقَدَ القَمَرُوَالشَمسُ
هَذَا بَعْضٌ مِن بَعضِ شِعْرِي
حَرفٌ مِن نَارِهِ وَقَبَسُ
بِحَمدٍ مُتَحَدٍ يَشْكُرُنِي
مَن كَمْلَت كَلمَتِي لَهُ دَرّسُ