تخطَّ إلى المحتوى

سلام لا لأوله بدايه

الوافر

١٤ بيت

المديح

سلام لا لأوله بدايه

ولا يلفى لآخره نهايه

على ابن بشارة المولى الذي قد

تجاوز في المعالي كل غايه

فتى برق البشاشة في المحيا

على طيب الأرومة منه آيه

جليل القدر محمود السجايا

على كل القلوب له الأولايه

روى الإحسان عن جد فجد

وقد صحت له تلك الروايه

فلو وافاه يوم الجدب عاف

أباح له حمى روض الرعايه

إذا ما جن للاشكال ليل

ترى مثل الصباح الطلق رايه

وان حسرت لثاما حرب بحث

فليس لها بكف سواه رايه

له وجه حكاه البدر حسنا

وما من ريبة في ذي الحكايه

وفي العهد زاكي الجد مولى

سلامة ذاته أقصى منايه

ولما كان في ذا العصر فرداً

مدحناه بعنوان الكنايه

وأنى يمكن التصريح باسم

بأعلى العرش خطته العنايه

فسدد رأيه يا رب لطفا

وجنبه الضلالة والغوايه

والبسه من الأنعام بردا

موشى بالكلائة والحمايه