بعضُ الدموعِ كمثلِ بئرٍ غاضَ في
تيهٍ بصحراءٍ يحاوِطُها الردى
فإذا جرينَ جرينَ ماءاً جامداً
منْ صخرةِ البئرِ الَّتي جفَّتْ سُدى
قبرانِ يرتميانِ في صوبينِ منْ
بغدادَ ناءى فوقَ غاربةِ المدى
تلكَ القبورُ تُهيجُ حزناً خامداً
وتُصِمُّني ما بينَ أصواتِ الصدى