تخطَّ إلى المحتوى

خفقات تلك من وزن جديد

الرمل

١٢ بيت

النسيب

خفقات تلك من وزن جديدْ

أيها القلب فأسمعني صداكْ

ذلك الوجه، وما العهد بعيدْ

أنت تهواه فلا تنكر هواكْ

أنت تهواه وتسعى بي هنا

كل يوم بعد يوم كي تراهْ

لا تراوغني وقل هيا بنا

في صريح القول، نستجلي سناهْ

تحسب الرقة فيه ألمًا

فإذا أنت من الوجد تذوبْ

لا يكون الحب إلا هكذا

أنا لا أجهل أسرار القلوبْ

كاصفرار الشمس في ثوب الغروبْ

واصفرار العاج في ثوب القدمْ

ذلك اللون نسميه الشحوبْ

وهو في الحسن شفيع للسقمْ

رحمة للقلب من ذاك الوُجَيهْ

صِيغ من ذَوْبَيْ حنان وحنينْ

كلما رفرفت بالعين علَيهْ

شبه الفرحان عندي بالحزينْ

إن أشأ قلت خيال في الكرى

أو أشأ قلت عيان لا خيالْ

جمع الأمران لي فيما أرى

حين صح الحلم في خير مثالْ