يا لها من بديعة ذكرتني
رضعة الود قبل هذا الزمان
حيث جاءت كالدر تلغز لفظا
شام طرفي منه بروق البيان
بقعة قد ثوى التصوف فيها
ثم اجرت مسائل العرفان
ليتني نحوها لبعدها عني
فرس العزم والتقى حملاني
اظهرت وحدة الوجود فكانت
شامة اللّه من جميل المعاني
ليتني قد جعلتها في طرقي
لوصول المبعوث بالقرآن
يا فريداً بالنثر والنظم دم في
بلدة الشام ملغزاً بالتهاني