تخطَّ إلى المحتوى

يا لها من بديعة ذكرتني

الخفيف

٧ أبيات

المتفرقات

يا لها من بديعة ذكرتني

رضعة الود قبل هذا الزمان

حيث جاءت كالدر تلغز لفظا

شام طرفي منه بروق البيان

بقعة قد ثوى التصوف فيها

ثم اجرت مسائل العرفان

ليتني نحوها لبعدها عني

فرس العزم والتقى حملاني

اظهرت وحدة الوجود فكانت

شامة اللّه من جميل المعاني

ليتني قد جعلتها في طرقي

لوصول المبعوث بالقرآن

يا فريداً بالنثر والنظم دم في

بلدة الشام ملغزاً بالتهاني

قد يعجبك أيضا

ما جرد الله سيفا سنه وسطا

محمد بن مصطفى الغلامي

عثماني

أرخ العنان إلى الحديبا إنها

محمد بن مصطفى الغلامي

عثماني

أعيى على كل نطس طب اربعة

نيقولاوس الصائغ

عثماني

عذب المعاني حسنه سباني

عبد الهادي السودي

عثماني

غاص وحيدا من باب المقهى نحو الداخل في نفس الميعاد كقطار يعرف وجهته كأسير في طابور الأسرى منقاد يتبين من طلته أن العقد الرابع فيما يبدو على وشك استيطان العمر وتكبيل ملامحه بالأصفاد هرعت قدماه إلى طاولة يألفها في نفس الركن وأيضا جلسته في زاوية المقهى يألفها الرواد جلس أخيرا بمواجهة الناس أبان لنا الوجه المجهول على غير المعتاد أخرج حاسبه المحمول وهاتفه علبة دخان صندوق ثقاب تسكنه الأعواد وضع السيد أعلى الطاولة الزاد واعتزل الضوضاء بسماعات الرأس ليبدأ ما اشتهر به من شغف يكتب في عزلة حاسبه المحمول على استفراد دون نداء جاء النادل بالقهوة زحزحطاولة أخرى للفنجان وصب من البراد لم يزعجه النادل لم ينشل هذا الصامت جار الطاولة المشغول ولم ينقذه من عالمه الجاد

أسامة فؤاد سراج الدين إبراهيم

حديث

من كان من أهل الفضائل والنهى

مريانا مراش

حديث

يا عذولي إن كنت ترجو سلوي

الشريف العقيلي

فاطمي

أي ذكرى تعود لي بعد عام

عبد الله الفيصل

معاصر

عجبا عجبت لغفلة الإنسان

أبو العتاهية

عباسي

إذا ما ذكرتك في غربتي

رضي الموسوي

حديث