مرّه وضيّعت مرود كحلها.. مفتونة الإنتظار
قريتها فجر لو يطفي طعون الليل ب اشراقته
قلت الليالي رشيقة قد .. ليتك في عروقي حصار
واخفت برقة يديها .. كاس للملهوف ما ساقته
تو السهر طيّر احساسي وطوقني بنجمه تغار
عتاق عنابها ..كم فالعطاشى ناس ما ذاقته
لو جرّد اللحن زرياب الغياب ولا جرحه القرار
واوتاره اللي عزفها للحنين ابطت ولا اشتاقته
خطفت لحظه تماهى لهفتي بإحساس فيه انتصار
والباب واقف بوجه الريح ما تغريه طرّاقته
ماشدني طيش ما كان اخره صفعة ندم واعتذار
ولا تحسست بعروق الورق فكره لسراقته
ميلادها يضني الدهشه ويخنق في نحرها زرار!
ويمرها صبح درويش القُرى ويطير من طاقته
قالت فضاي اختصرته ..لبّس نجوم المنافي وقار
ما كنت وحدك كسر قلبه وسلمني لعشاقته