تخطَّ إلى المحتوى

فليسقط الشجر المهزوم والورق

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

فلْيسقطِ الشَّجرُ المهزومُ والورقُ

ولْيسقطِ الهرمُ الموهومُ والفلَقُ

ولْيسقطِ الضَّوءُ والتَّأريخُ في وحلٍ

إذا أتَى من يدٍ رعشاءَ تنتزِقُ

ولْيسقطِِ اليوم إن مرَّت دقائقُه

وما بها أملٌ بالنَّفسِ يأتَلِقُ

ولْيسقطِ البيتُ إن ديستْ كرامتُه

والحُرُّ محتقرٌ فيه ومرتزِقُ

تفجرتْ دعواتِي إنّها غصصٌ

الرُّوحُ تحشدُها غيضًا وتختنقُ

أينَ الدُّعاةُ لحقلٍ من سنَا بَردٍ

وأينَ مَن زعمُوا أنَّا لنا ألقُ

وجيءَ بالخاتمين السِّلمُ يسكرهم

هذَا السَّلامُ، وكأسٌ منه قد لعقُوا

يزيفون سلامًا، كلَّما صنعُوا

حمامةً.. كان في تغريدِها الملقُ

أيا سلامًا عليكَ الجمرُ ملتهبًا

ولعنةٌ من سماءِ الله تستبقُ

تجرونَ خلفَ حطامٍٍ مثلَ دعوتِكم

فلْتسقطِ الدَّعوةُ القزمى ومَن طرقُوا

شلّت يداكم إذا مدَّتْ إلى نُصبٍ

فلا مصافحةٌ تبدي ولا خُلقُ

أتتركونَ عهودَ الصَّلتِ يأكلُها..

الثَّرى وفي عمقِها الأسبابُ والأفقُ

هناك كانَ صلاحُ الدِّينِ منطِقُهُ

فلَّ الذُّبابَ.. كما آباؤنا نطقُوا

هناك كانت نواميسُ السَّماءِ على

أرواحِهم هبطت.. منها قد انطلقُوا

فهل لأمثالكِم ريحٌ تهبُّ على

أجسادِنا علَّه يبقى بها رَمَقُ