سئمتُ اغتصابَ القصائدٍ من شفة الدمعِ ،
تهتُ بتدويخِ رأسي دواراً..
وحشرجةً باطلةْ.
كرهتٌ ،الى الرأسِ، اجبارَ نفسي على الأنقسامِ
الى مسرحٍٍ وشهود.
ودمعِِ وعينْ.
ومئذنةِِ وأذانْ
كرهتُ ابتذالَ الأداء المكرر دوماً.
لدورٍ الضحيةِ والقتله.
أريد لنفسيَ أن تتخطى تضاريسَها
وتصيرَ هي الحقلً والبذرَ والجذرَ والزهرَ
والسنبلةْ
أريد لنفسي أرتيادَ مجاهلَ نفسي ..
والسيرَ في صوبِ كلً الجهاتِ معاََ
دون ساريةِِ
أو دليلِِ
ولا بوصلةْ.