تَمَادَى عَبْدُكَ العَاصِي كَثَيّرَا
وَأَقْبَلَ نَادِمَاً وَجِلاً كَسِيّرَا
يَجُودُ بِدَمْعهِ سُحُبَاً أَفَاضَتْ
عَلَى وجَنَاتِهِ مَطَرَاً غَزِيّرَا
يَمُدُّ يَدَيّهِ نَحْوَكَ مُسْتَغِيّثَاً
أَغِثْنِي ثُمْ جَنِّبْنِي السَّعِيّرَا
أَتَيّتُكَ تَائِبَاً أَرّجُو نَجَاةً
وَمَغْفِرَةً وَعَافِيَةً وَنُورَا
فِإِنِّي مَاعَصَيّتَكَ عَنْ تَعَالٍ
وَمَا أَنَا بِالّذِي يَعْصِي غُرُوْرَا
وَلَكِنِّيْ عِلِمْتُكَ ذَاتِ عَفْوٍ
فَقَارَفْتُ المَعَاصِيَ والشُّرُوْرَا
لِظَنِّيْ فِيْكَ خَيّرَاً يَاإِلَهِيْ
وَأَنَّكَ كُنْتَ لِلّعَاصِيْ غَفُوْرَا
وِإِنِّيْ تَائِبٌ مَنْ كَلِّ ذَنْبٍ
أُأَنِّبُ فِيْ ضَمَائِرِيَ. الضَّمِيّرا
لَأَنّكَ رُغْمَ عَفْوِكَ ذُو عَذَابٍ
أَتَيّتُكَ مِنْ عَذَابِكَ مُسْتَجِيّرَا