بان الحلي على كفٍ يشاكله
وشعشع النور من وجهٍ يماثله
يا صدفةٌ دون قصدٍ شاء خالقنا
أن يجمع الدهر مقتولٍ وقاتله
يامن نقضت جروح الدهر من زمن
حسيبك الله ماذا أنت فاعله
في قلب من جاوز الستين مجتهدٌ
بطاعة الله قد لانت أنامله
القد موزون لا طولٌ ولا قصرٌ
ما من وصيفٍ على وصفٍ يقابله
أشاح من نظرات العين في خجلٍ
وازورّ مني ولكني أغافله
أعاد جهلي على شيبي وكنت إذا
بان الخليل بصدٍ لا أجامله