الساكنون في أعماق الأزقة
قادمون من العدم
أفكارهم المشوشة برغيف الخبز
ما عادت قادرة على التقدم
لأن الفكرة تراجعت عن
مصدات للبكاء
ولأنها أصبحت يافطة
ملونة بالدهان
وقتئذ
تحدّق العيون بفراغ تبعثره
محطات الإذاعة
أيتها البنات السمراوات
يا بنات الأفكار:
الخيلاء عالم، فيه
أنوثة الروح
تتأرجح على أرض
مركبة
سأستلّ رمح الراحة من
تعب
ومن طيش الأطفال
ونزق الشبيبة الغبراء
سخونة في يد
قلمتها الحادثات في
صناديق ميتة
فيها قوافل العبث
تتقادم على شفط
ما تبقى
من الغريق
كسرته ...
ضحكات القلق في
فم لم يستسيغ مذاق
ولا طعم الشفاه
النطق نعمة الله
رسالة
مرقشة بشفرة البيادق
عاصمتي
لونها .. أراه كل يوم
يميل إلى الاحمرار
وسخونة العطش فيها
تلهث من القمة
بلا ريب
شككت عواصف الرجوع
بأحضانها، تمرغ الوجه
والجسد برائحة
الطين والماء
وصوت من منابت
الخوف يجسد فيها تراجيديا:
أنني ما عدت منها إلا
بحفاوة الفارس .