تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

حياتي لحونْ

وخفقٌ حزينْ

وحيرةُ نفسٍ وراءَ الجدارْ

بكلتا يديَّ أدقّ عليهِ

إذا ضقتُ يومًا بحَرّ النحيبْ

ويصرخ قلبي ويُفضي إليهِ

فلا يتداعى ولا يستجيبْ

ويحجب عنّي

رحيبَ التمنّي

فأذوي بهمّي وراءَ الجدارْ

وحين يرفّ عبيرُ الأماني

يحلّق بي ويشقّ الفضاءْ

أهمّ - كطير الربا - من مكاني

فتصدمني شامخاتُ البناءْ

وتُدمَى الجراحْ

فأطوي الجناحْ

وتجفل روحي وراءَ الجدارْ

وحين تنادي طيوفُ الرجاءْ

تهزّ المشاعرَ في أضلعي

وأرفع رأسي أُجيب النداءْ

يسدّ الطريقَ على مسمعي

ويهبط يأسي

يقدّم كأسي

لأجرعَ منها وراء الجدارْ

وحين يُشقشق فجرُ الأملْ

ويرتشف الليلَ في لحظةِ

ويغمر قلبي الرجاءُ الثَّمِلْ

فيشدو ويرقص من نشوتي

يحدّ انطلاقي

فيغدو انسحاقي

أنينًا، وشِعرًا

وراء الجدارْ