تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

ابن الشهيدين

فى بكاء ابن أختي البروفيسور / محمد عبد الله سيد خليفة الذي خطفه القدر في الساعات الأولى من يوم الجمعة 2/2/2007م بود مدني

تركت خالك في أحزان مأفون

فهل تنادي (أخالي) هل تناديني

وهل تُسرُّ بأشعاري وتحفظها

وهل سعيت إلى لقيا فترضيني

أخذت من خير أمٍ ما برقتها

عطفا حنانا على كل المساكين

وكنت بالعزم كالمرحوم والدكم

شهما كريما بلا منٍّ وتلوين

يبني لمجد مقيما في مآثره

ولا يبارح من حسنى بتمكين

حتى فجعنا به في يوم نازلة

وكم يخالط عذب النيل من طين

أعاد حزنا ظننا في تقادمه

أن لو يواسي مضي الوقت يُنسيني -1

وما ظننتُ بأن الحزن منكتم ٌ

فينا ويظهر في مرِّ الأحايين

دنيا وفيها صنوف من محاورها

تُعطي بكفٍ وتهوِي كيد مخزون

يا ابن الشهيدين هل لاقيت من سبقوا

وهل علمت بما يجري ويحويني ؟

قلبي به من عوار لا يفارقه

وكنت أرجو لقاءً ما تُداويني

لئن سبقت فإني غير منتظر ٍ

وعن قريب سيأتي الموت يطويني

هبني أعيش إلى ستين ثانية

فهل سألقى سوى الأحزان تُبكيني ؟

ما زلت أذكر في صبر وفي جلد

وأنت تفقد (معتزا) تواسيني- 2

قد كنت أحمل من همي ومن جزعي

حتى وجدت لكم من صادق الدين

رضيت حكم مليك تستعين به

عند الشدائد فى إيمان محزون

وما أقول من الآلام أسردها

وما يفيد قريضٌ جاد يكويني

وحيلتي أنني في عجز من عرفوا

أن لا غَناء لنا في منبت الطين

ما زلت ُ أذكر عيدا قد وُلدتَ به

والناس حولي بأفراحٍ وتزيين

وجدةً لك ، أمي في بشائرها

كم زغردت طربا في تيه مفتون

واليوم تلقاك بالفردوس تبهجها

ما أسرع العمرَ يا نبت الرياحين

2/2/2007م

إشارة إلى موت أمه مقتولة بلا ذنب جنت وموت أبيه فجاءة وهما حالتان يصنفان ضمن فئات الشهداء كما ورد فى أمهات الكتب منها ( التذكرة ... )

1 – إشارة إلى حادث مقتل والدته وأخ له وشقيقتين على يدي سفاح مدنى فى 2/10/1962

2- ابنه طالب جامعى مات فى حادث تدهور سيارة بمصر