تخطَّ إلى المحتوى

لك في الوجود حقيقة لا تكشف

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

لك في الوجود حقيقة لا تكشف

تعب الألى لك حددوا أو عرفوا

تاهت بمعناك الورى وتحيرت

فيك العقول فلم تكن لك تعرف

ولقد تجلت من علاك أشعة

في الخافقين بها البصائر تخطف

فعمى بها قوم وأبصر معشر

وجه الحقيقة واستهام المدنف

فغلتك طائفة وأخرى فيك قد

غالت وقد هلك الجميع وأسرفوا

وأضل أهل الأرض فيك طوائف

حادوا عن النهج القويم وأصدفوا

حسبتك أنت الله في ملكوته إلا

على وأنت الواحد المتصرف

وبذاتك اجتمعت جميع صفاته ال

حسنى وفيك يصح ما هو يوصف

ما أنت إلا عبده ووليه

لا سابق أزلا ولا مستأنف

في العالم الأزلي نورا كنت وال

هادي بعرض جلاله بطوف

هذا نبي حين يبعث صادعا

بالوحي عنه وأنت من يستخلف

ما في نبوته البدا كلا ولا

بك في الخلافة أو لغير تعرف

يا نفس أحمد في الهدى لك شاهدت

يوم التباهل حين غص الموقف

لولاك ما انتظم الوجود ومنر

الموجود أو كان البقا يتألف

سر تدور الكائنات عليك وال

أفلاك فيك تسير أو تتوقف

فيك استقام الدين بل لو لم تكن

توصي لما صح البلاغ وكلفوا

أسريرة الرسل الكرام ووارث ال

علم الذي لولاه لم يتشرف

وشريك أمر محمد ووزيره

في الشرع لو أن السياسة تتصف