تخطَّ إلى المحتوى

مجزوء الرجز

١٩ بيت

النسيب

وشادِنٍ له شَنَبْ

لكلِّ حُسنٍ ينتسبْ

في حسنهِ ترى العجبْ

قد حاز زَيناً و الأدبْ

له شفاهٌ كاللّهَبْ

وريقهُ طعمُ العنبْ

وجيدهُ كما الذهبْ

ومشيهُ وزنُ الخَببْ

أرخى لثاما كالحجبْ

فقلتُ بدرٌ ينَتقبْ

وقال قلبيْ إذْ عَتَبْ

لناظري وما كذبْ:

في حبها أنتَ السببْ!

فقلتُ يا طرفي: أجِبْ!

فقال: فيمَ ذا العَتَبْ!

أمَا ترى يا من غضِبْ

أمَا ترى ظبي العرَبْ

والصبح في الخدِّ انسكبْ

وحسنهُ كمَا نُحبْ