زَعَمَ النَّضْرُ وَالْمُغِيرةُ وَالنُّعْمَ
انُ وَالْبُحْتُرِيُّ وَابْنُ عِيَاضِ
أَنَّ جُودَ الْأَنَامِ كَانَ جَمِيعًا
يَوْمَ رَاحُوا مُنَيَّةَ الْفَيَّاضِ
كَذَبُوا وَالَّذِي يُلَبِّي لَهُ الرَّكْ
بُ سِرَاعًا بِالْمُفْضِيَاتِ العِرَاضِ
لَا يَمُوتُ النَّدَى وَلَا الْجُودُ مَاعَا
شَ أَبَانُ غِيَاثُ ذِي الْأَنْفَاضِ
فَإِذَا مَا دَعَا الْإِلَهُ أَبَانًا
آذَنَ الْجُودُ بَعْدَهُ بِانْقِرَاضِ