تخطَّ إلى المحتوى

وأي مصيبة عظمت وجلت

الوافر

٧ أبيات

النسيب

وَأيُّ مُصيبَةٍ عَظُمَت وَجَلَّت

مُصيبَتُها عَليّ مُصيبَتانِ

أُهوِّنُها وَما هانَت وَآسَى

لِرُوحي مِن مُلاقاةِ الهَوانِ

وَلا وَأَبي الحَوادِثُ لا دَهَتني

بيَومٍ بَعدَ يَومِ الخَيزَرانِ

مُعاوِنَتي عَلَى نُوَبِ اللَّيالي

وَمُعديَتي عَلَى رَيبِ الزَّمانِ

كَأنَّ يَمينَها وَشِمالِها في

تَناهُبِ خِدمَتي فَرَسا رِهانِ

يُهَونُ لَوعَتي بِكِ أَنَّ كُلاً

مِنَ الأشياءِ غَيرُ اللهِ فانِ

وَكُلُّ أخٍ مُفارِقُهُ أَخُوهُ

لَعَمرُ أَبيكَ إلاَّ الفَرقَدانِ