سمحتْ لِي الدنيا ببنْت سِنانِ
ذاتِ قدٍّ يميس كالخيزُرانِ
ذاتِ فرعٍ وذاتِ وجهٍ مُنيرٍ
وخدودٍ محمرَّةِ الأوْجان
لم نجد في زماننا منْ يباهى
هذه الخود في نواحي عُمان
سلبتْ راجحاً بطرفٍ كحيلِ
فهو منه مُغيَّر العقل ضان
تركته متيَّمَ القلب لكن
صيَّرتْ عقلَه إلى النقصان