تخطَّ إلى المحتوى

يا موطن الروح كم جاد الهوى نغما

البسيط

١٣ بيت

الحماسة

يا موطن الروح كم جاد الهوى نغما

أخفيت شوقي وهذا الشوق ما كتما

والسرُّ أنت و بعض السرّ يغلبني

مذ أمطر العشق مفتوناً وما علما

كلُّ القصائد في عينيك أغنيتي

واللحن ينمو على أحداقنا حلما

والريح تثمر بعد الصبر في دمنا

والموجُ يطرب من يشكو له صمما

يا أمة العُرب من للجرح يسعفه

إن زدته شططاً قد زاده ألما

كلُّ المعارك في عينيك تسألني

أين السيوف التي في ظلها هُزما

يا عبل كل سيوف الأرض قاطبة

جوادها الريح لا تلقي بها التهما

إن مرَّ عنتر في أفيائها عجلا

فالريح تسبقه إن مرَّ أو وهما

كلُّ الجراح و إن طالت أسنتها

تأبى الهوان و عيشِ أدرك السقما

ما للخيول وقد طالت بكبوتها

والجرح يصهل في العينين ما التأما

يا عبل عذراً وما للعشق أكتمه

من يشعل الريح من يجني لها حلما

كلُّ المصابيح في أنوارها شرفٌ

والفجرُ يدنو إلى عينيك مبتسما

إن تشرق الشمس في عينيك مطلعها

ما زادني النور إلا زدتني كرما