إن شئت تنجو من كل حادثةٍ
وشر ما فاقةٍ وإملاقِ
فادعُ الإله الذي يُلاذ به
تجدْ إلهك خيرَ رزاقِ
وإن توسَّلْتَ بالنبي تجدْ
مقالَ صدقٍ من غير مذَّاق
لكن تعوق الإنسانَ عن طلب الْ
مرادِ في الدهر شرَّ إعواق
فاقفُ الذي جاءنا النبي به
ولا تُصِيخَنْ لقول ملاّقِ
فاتبعْه تلق الذي تحاوله
وثِقْ بحبل المهيمن الباقي
وإن تُشاورْ من الأنام أخا
رأىٍ فخذه من غير مِصْداقِ
واحفظ مؤاخيك لا تُخِلُّ بما
بينكما من عهدٍ وميثاق
ومَنْ يُباهيكَ كن مُسابِقَه
بطرف عزم للمجد سباق
وأنفق المالَ في مواضِعه
لا تُنْفِقَنْه في شر إنفاق
وإن تجدْ ما يُشَك فيه فقلْ
شتان بين العطشان والساقى
وقلْ صلاةٌ ما افْتَرَّ مبْتسِمٌ
على النبي المطهر الناقي
خيرُ البرايا المقرون تسميةً
باسم القديم المهيمن الواقي
صلوا عليه ما إرْبة خطرت
وبَلْبل البينُ بالَ مشتاق
إني أُقَهْقر مهجتي حَذَراً
عن أن أُرى حاصلا بأوهاقِ
وإن دعتني نفسي إلى سُبُل اْلأو
باشِ كسَّرت دونهم ساقي
ومهجتي للكرام خاضعةٌ
طوعاً خضوعَ السليم للراقي
وإن دعاني جاري لأنصرَه
حميتْهُ من شرٍّ وأبْياق
وقفتُ من دونه بعاسلة
وهُندُوانٍ كالملح برَّاقِ