قلْ للذي غالبتْه ال
أهوا ولم يتمالَكْ
عاجتْك نفسُك عن رُشْدها
وعاجَتْ جِمالَكْ
وزينت لك فعلاً
منها يشين جمالَكْ
لعلَّ إبليَسها قدْ
أمالها وأمالَكْ
وصدَّها عن هداها
جين اسْتحبّ العمى لَكْ
حملتَ وِزْراً ولم تنْ
قصنَّ من ذا كما لَكْ
قد احتملت لهذا
فما أشدَّ احتمالَكْ
جعلتَ جوْرا وظلما
مال البريةِ مالَكْ
لم تخشَ رب البرايا
ولم تراقبه مالك
وقد قبضتَ عليه
اليمين ثم شمالَكْ
فهل سترتَ به عر
ضَك العزيزَ وحالَكْ
وهل نفعت به عمْ
مَك الشفيقَ وخالَكْ
سألتَ إبليسي بحميعَه
فَلبِّي سؤالَكْ
نعمْ ولبَّسك العا
رَ ثم لبَّس آلَكْ