أَعِنِّي عَلَى بَرْقٍ أَرَاهُ وَمِيضِ
يُضِئُ حَبِيّاً في شَمَارِيخَ بِيض ِ
وَقَدْ أَغْتَدِي وَالطَّيرُ في وُكُنَاتِهَا
بِمُنْجَردٍ عَبْلِ الْيَدَينِ قَبِيضِ
وَسِنٍّ كَسُنَّيقٍ سَنَاءً وَسُنَّماً
زَعَرْتُ بِمِدْلاج الْهَجِيرِ نَهُوضِ
كَأَنَّ الْغِنَى لَمْ يَغْنَ في النَّاسِ سَاعَةً
إِذَا اخْتَلَفَ اللَّحْيَانِ عِنْدَ الْجَرِيضِ