نَسَمَاتٌ قَدْ سَرَتْ نِلنَا السَّعَد
بِشَذَا طَيْبَةَ قَد زَالَ الكَبَد
فَمَضَتْ رُوحِي مَعَ الرَّكْبِ سَرَتْ
وَبِنَارِ الشُّوقِ قَلبِي يَتَّقِدْ
وَإِلَى خَيرِ الوَرَى فَخْرِ مُضَرْ
جَارُهُ بِالعِزِّ عَاشَ فِي رَغَد
وَبِكُلِّ النَّائِبَاتِ نَتَّقِي
وَنُنَادِي سَيِّدِي خُذْ لِي بِيَدْ
فَتَجِدْ غَوثَاً كَسُحْبٍ أَمْطَرَت
مَن يَدِ المُخْتَارِ قَدْ زَالَ الكَمَد
زَائِرَ الرَّوضَةِ لَا تَنْسَى سَلَامِي
رَدِّدِ التَّسْلِيمَ أَضْعَافَاً وَزِد
قُلْ لِخَيرِ الرُّسْلِ صَبٌّ هَائِمٌ
حَرَّهُ الشَّوقُ وَيَرجُوكَ المَدَد
فَتَدَارَكْ ذِلَّتِي وَقِلَّتِي
لَيسَ لِي غَيرَ رِضَاكُم مُعتَمَد
حُلَّ عُقْدَ الكَرْبِ قَدْ ضَاقَتْ بِنَا
مُدَّ بِالإِحْسَانِ نَحْوَ البَابِ يَد
بَلْوَتِي طَمَّتْ وَدَائِي صَائِلٌ
وَهُبُوطُ القَلْبِ قَد أَضْنَى الجَسَد
وَعَلَا نَظْمِي بِمَدْحِ المُصْطَفَى
فَتَقَبَّلْ مَدْحَ عَبْدٍ قَد وَفَد
نَظْرَةً يَا سَيِّدَ الرُّسلِ أَغِثْ
غَيرَ خَيرِ الخَلقِ مَا لِي مِن سَنَد
وَصَلَاةُ اللَّهِ تَغْشَاكَ وَمَا
كَرَّرَ الحَادِي أَغِثْ دُونَ عَدَد
وَصَلَاتِي ثُمَّ تَسْلِيمِي وَمَا
كَرَّرَ الحَادِي لَكُم دُونَ عَدَد