تخطَّ إلى المحتوى

نظرت إلى السماء وقد ترامت

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

نظرتُ إلى السماء وقد ترامتْ

لأبعادٍ فلا يُدرى مَداها

تناهت في العُلا حصنًا منيعًا

بلا عَمَدٍ تباركَ من بناها

وهذي الأرضُ والدنيا عليها

تدور بنا بقدرة من دحاها

دهورٌ لا عِدادَ لها تقضَّتْ

وأحقابٌ ولم يَبْلَ ثراها

وتلك الشمسُ ترقد في سعيرٍ

ويغشاها جحيمٌ من لظاها

ملايينُ السنينَ عَدَتْ عليها

وما وهنتْ ولم يخبُ ضِياها

وبدرٌ يملأ الآفاقَ نورًا

وأجوازَ الفضاءِ وما عداها

وقد شهدَ الخليقةَ منذ كانت

ولا شيءٌ ويشهد مُنتهاها

وبين الشمسِ والقمر ارتباطٌ

وبين الأرضِ يمحو من دُجاها

فترسل وهي خلف الأرضِ ضوءًا

إلى القمر الكلوف بها اتّجاها

فيُلقيه على الأرض سخاءً

فيغمرها بفيضٍ من سناها

تباركَ من أحاط بكلّ شيءٍ

وعِلْمُ الكائناتِ له تَناهى