تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٩٥ بيت

المتفرقات

آدم

شد هذا العالم

من أذنيه

اسحبه سحبا إلى طاولة

القمار

و العب بكل شيء

كي تكسب كل شيء: (اللاّشيء )

إلعب حد إفلاسك

أو إفلاسه

أيها العالم

كن مقامرا على مستوى

قصيدتي

على مستوى شاعر

خامل الذكر

لا يدعي النبوة...

و لا يلعب دور الجنرال...

رقيم العزف المنفرد:

مرة أخرى...

أيها المفرد في الكناية

تخطئك الأمكنة / الأزمنة

لا أنت من نسل الشمال

لا أنت من صلب الجنوب

لا و لا أنت بين بين

تذريك رياح الجنون

تلمك رياح الرحيل

و ها أنت: نخلة رفض

لا تعبأ بالسحاب: يمطر

أو لا يمطر

يعمدك نسغ من دماء

الأحبة

هاربين كوكبا... كوكبا...

و سلواك: دُورية هتك

تخدش الغسق صداحا و نشيدا...

رقيم الهوية:

بعيدا عن السرب

ألقن الآخرين أنشودتي

و أقفز على النائمين

دونما حلم

يقض طوطم الخرافة

هكذا أرمي الرسائل

بعيدا

عن المشهد الأجرد

أفك جني الكلمات الرافضة

من القمقم البارد

أحتمي بمعطف الغاضبين

و أصرخ: (أسعفيني يا أبجدية الهتك...

يا مداد الطلائع القادمة...

يا زوابع الكلام...

و لقنيني حكمة الفراشات

حبلى

بربيع يخصب الأرض)

رقيم النكوص:

أتأخذ اسمك مني ؟

و تتركني في مهب رصيف

بارد

أبكيك مرة ومرة...

أنا لم أخنك كثيرا: الطبشور

بيدي

و الحائط الجديد ذات الحائط

القديم: آدم يعشق امرأة

أدم زين البسيطة

آدم يسرق تفاح الحديقة

آدم... آدم... آدم...

الحائط ذات الحائط

و الطبشور يخدش حياء

الجنة

و يمعن في الفضيحة و الهتك

رقيم الرغبة:

و يأتي

بشهوة ذئب يعوي

بين المسافات

لسع الرغبات يتوج جسدين

أنهكتهما الصحراء

تساقط ورقات التوت

و آدم (الاهث خلف التفاصيل )

ي

ن

ز

ف

على بينة من الرخام

و يودع السر في قرار

مكين

الآن تبدأ مواسم المد / الجزر

عواصف الماء

لا عاصم اليوم...

لا عاصم اليوم...

من كل فج عميق: الماء... الماء... الماء...

من كل فج: يتفجر نسغ الخصوبة

تكتب أسفار التكوين

تنشق عن الغيب صومعة الجسد

(آه أيها الجسد...

هش أنت و قاتل كبيت عنكبوت )

قال آدم

و لم يلتفت لثرثرة الغيب

بين الزوايا.