بواعث شوقي نحو طلعةِ صالحِ
توقَّدُ بالتصعيد بين جوانحي
وآياتُ ذكراه تمرّ بخاطري
فتقتاد منه كل صعبٍ وجامح
سما مجده واجتاز كل فضيلةٍ
وقصّرَ عنه كل مدحٍ ومادح
وطاولَ أقطاب الزّمان فطالهم
بكوكب سعدٍ للعداوة ذابح
وفذٍّ علا الأفذاذ بالعلم والتّقى
إلى ربّه بالسرّ والجهر كادح
تنير له الظلماء إن قام في الدجى
بنورٍ من التّوحيد والذكر لائح
ويقضي لباناتِ الفؤاد بمنهجٍ
على مذهب العرفان والفقه واضح
يمرّ على الصحراء أزكى نسيمه
فيكسبها نَوْرًا زكيَّ الروائح
وما الفوزُ والبشرى سوى لابن ناصرٍ
كريم المحيّا تاجر الخير رابح
وما العزُّ في الدارين إلا لذي العلا
أميرِ المعالي سيّد القوم صالح