حيا فشاهدت ما يسلو به بالي
وجاد بالوصل وهو القصد في الحال
واطرف الطرف بالمعنى الذي جمعت
فيه الكمالات في حط وترحال
لا تعذلوني إذا شاهدتمو فرحي
فانني نلت من مولاي امالي
ابدى لي المشهد المكتوم من خلدي
فارتاح روحي فروحي دايما سالي
هذا الهنا لا برحنا في فوايده
ومشهد الحسن في بسط واجمالي
هذا نهاية ارباب الكمال وفي
افيائه نيل ما يرجوه امثالي
هذا محط النياق اليعملات وكم
في سره من هدى من فيض انزال
تحكي لطايفه أوصاف مشهده
من علم احكام ما يتلو به التالي