غَنَّى لَكِ الْمَجْدُ: إِنِّي عَاشِقٌ دَنِفُ
وَ جِئْتُ يَا غَادَةَ الشُّطْآنِ أعْتَرِفُ
(نُيُومُ) يَا قِبْلَةً لِلْحَالِمِينَ..بِهَا
قَالَ الْأَميرُ وَبَانَ الْقَصْدُ وَالْهَدَفُ
الْبَدْرُ وَاللَّيْلُ وَالدُّنْيَا بِكُمْ صَدَحَتْ
وَالنَّاسُ مِنْ حَوْلِكُمْ يَا سَيِّدِي هَتَفُوا
يَا صَانِعَ المَجْدِ يَا تَارِيخ َمَلْحَمَةٍ
مِدَادُهَا العِزُّ وَ التَّمْكِينُ وَالشَّرَفُ
مُسْتَقْبَلٌ واعِدٌ نَحْوَ العُلَا قُدُمًا
وَ كُلنَا حَالِمٌ..قَدْ هَزَّهُ الشَّغَفُ
تَطَوُّرٌ فَاقَ ذَا لُبٍّ تَصوُّرُهُ
وَدَانَةٌ وَصْفهَا قَدْ فَاقَ مَنْ وَصَفُوا
هَذِي السُّعُودِيَّةُ الْعُظْمَى وَقَادَتُهَا
عَنِ الْجَمَالِ وَعَنْ فَحْوَاهُ قَدْ كَشَفُوا
غَدًا جميلًا بَدَا لِلنَّاسِ فَابْتَهَجُوا
هَذِي(نُيُومُ)..عَلَى هَامِ الْعُلَا تَقِفُ
بَحْرُ العُلُومِ وَ بَحْرٌ أَحْمَرٌ مُزِجَا
فَأَنْتَجَا دُرَّةً بِالعلمِ تَلتَحِفُ
(مُحَمَّدٌ) قَالَهَا:لِلحَالِمِينَ بِهَا.
فَمَنْ تَخَاذَلَ عَنْهَا..عَنْهُ لَا أَسَفُ
سَيَكْتُبُ الكَوْنُ وَالتَّارِيخُ يَا وَطَنِي
مَجْدًا يُضَافُ إِلَى مَا سَطَّرَ السَّلَفُ
بِالعَزْمِ وَ الْحَزْمِ نَرْقَى نَعْتَلِي قِمَمًا
وَدِينُنَا الحَقُّ..لَا حَيْفٌ وَلَا جَنَفُ
وَ نَظَرَةُ العَقْلِ دُسْتُورٌ يُمَيِّزُنَا
لَا يَكْتُبُ المَجْدَ إِلَّا مَنْ بِهِ عُرِفُوا
فَيَعْزِفُ المَوْجُ أنغامًا نُرَدِّدُهَا
وَيَسْمَعُ اللَّحْنَ ذَاكَ الشَّطُّ وَالصَّدَفُ