إِذا قَلَّ مالِي ازْدَدْتُ فِي هِمَّتِي غِنىً
عَنِ النَّاسِ وَالْغانِي بِما نالَ قانِعُ
وَفِي الْيَأْسِ عَنْ أَمْوالِهِمْ لَكَ راحَةٌ
وَفِي الصَّبْر عِزٌّ لِلضَّراعَةِ قاطِعُ
وَإِنِّي لَأَسْتَبْقِي إِذا الْعُسْرُ مَسَّنِي
بَشاشَةَ وَجْهٍ حِينَ تَبْلَى الطَّلائِعُ
فَأُعْفِي ثَرَى قَوْمِي وَلَوْ شِئتُ نَوَّلُوا
إِذا ما تَشَكَّى الْمُلْحِفُ الْمُتَضارِعُ
مَخافَةَ أَنْ أُقْلَى إِذا جِئْتُ زَائِراً
وَتُرْجِعُنِي نَحْوَ الرِّجالِ الْمَطامِعُ