زيدي غيابا تزيدي قلبي الوصبا
ولا يليق جفا قلب إليك صبا
أليس يكفيك أني فيك مفتتنٌ
لِمَ التفنن في التعذيب؟ واعجبا!
ثملتُ فيك ولا راحٌ كراحِك لي
تهزّني فتراني أسقط الرطبا
هواك أطربني فخلتُ أنْ طَربتْ
معي الغصون التي تستملح الطربا
أحنّ كالطفل لم ترضعه والدة
كأنّ في جسمه، إن تلمسي، لهبا
حمّى، وهلوسة، في ظلمه اتحدا
فهل لعدلكِ أن يستأصل الكربا؟