ما كان قلبي مثل قلبك قاسيا
إن كنت عني بالمحبة ناسيا
فإليك أثثتُ الحنايا والرؤى
حدّ انهيار الروح عندك، شاجيًا
ورحلتُ كي أرضيك فيما تبتغي
لكنني قد عدت دوني خاليًا
فجلستُ أنسج للتواصل غنوة
أنفاسها قلبي لقلبك شاديًا
وتمر في بال القصائد فرحة
تهدي لك الكلمات عمرا ثانيًا
قسما بربي لن أبالغ عندما
جاء الحنين لباب صدك راجيًا
هو مثلما بالأمس سارت أدمعي
لك والقوافي دمعها وخياليًا
فلربما أخطأتُ سهوا سيدي
هل صار عرف الحبّ عندك داميًا
فالحب طفلٌ لا يعرقله الأسى
هو تارة يقسو وأخرى حانيا
كل اشتياق الوجد يغفو باللقا
إلا اشتياقي فيك يشجو صاحيًا
فالحب غفرانٌ وغض بصائر
لا رجمَ قلبٍ دقَ حبكَ ذاويًا