تخطَّ إلى المحتوى

في الليالي التي قضيناها معا

غير معروف

٤٢ بيت

النسيب

في الليالي التي قضيناها معا...!

في الأحاديث التي جمعت بيننا وما اكتملت،

في الأماكن التي جمعت بيننا هرباً من الألم.

إلى الحبيبة وما خانت؛

إلا وكانت على العهد وفيةً

قريبةً حتى أخذت من غيرٍ حل كابوساً

لا الوقت فرّق بيننا

ولا الزمان خان تآلفنا

بل كان الدخيل الذي سرق عالمنا

في الحبّ كان منعطفا

وبأقصوصةٍ كنتُ أنهي يومكِ مع الأمل؛

إلى الحبيبة وهل بقي أملٌ في لقاء ذبل...؟

ليت الزمان ولى للحظات التي جمعتنا

معاً...؟

مرت أيامٌ دون لقاءٍ

فأتت رسالةً تخبرني عن عجز فراقٍ

وكانت كابوسا لفراقٍ اقترب إلينا

دون وداعٍ جمعنا

حبيبتي...

لو مرّة ألاف السنين ما نسيتُ

لحظةً كنت فيها قريبا منك،

ولو مرت ألاف أخرى ما نسيتكِ أبداً

خان الزمن الحبيبان لنصبح حكايةً

وغاب العالمُ مفارقاً

لكنك كنتِ الأولى في حياته

جعلتِ الغير غيوراً منه لسعادةٍ؛

حتى الذي كان يرغبُ بتعاسةٍ

كان هو التعيسُ لنظرتٍ...!

عزيزتي ما نظراتٌ تذكّرني بنظراتكِ،

فقد خيّمت في عقلٍ ذبلٍ

وفي قلبٍ أصيب بالخمول

على رسلكِ إني ما غيّرني الزمان

بل جعلني ميتاً في عشقكِ فراقاً

عدتِ إليه حبيبةً

رغم حبٍ كان في فؤادي الولهان،

ما عذرا عزيزتي...!

ولا أهلا لحالتي...!

ولا ما حدث معي سهلاً بفراقٍ باغتني!

إلا أني صرتُ كهلاً في شبابٍ خانني.

فأعذري سيداً

بات ميتاً دونك،

يا سيدتي؛