نَصَرْنا رَسُوْلَ اللهِ مِنْ غَضَبٍ لَهُ
بِأَلْفِ كَمِيٍّ لَاْ تُعَدُّ حَوَاسِرُهْ
وَكُنَّا لَهُ دُوْنَ الْجُنُوْدِ بِطَانَةً
يُشَاوِرُنَا فِيْ أَمْرِهِ وَنُشَاوِرُهْ
دَعَانَا فَسَمَّانَا الشِّعَارَ مُقَدَّمًا
وَكُنَّا لَهُ عَوْنًا عَلَى مَنْ يُنَافِرُهْ
جَزَى اللهُ خَيْرًا مِنْ نَبِيٍّ مُحَمَّدًا
وَأيَّدَهُ بِالنَّصْرِ وَاللهُ نَاصِرُهْ