دعاه يشم برقاً علىالغور لائحا
يضيء كما هز الكماة الصفائحا
ولا تمنعاه أن يمر مسلماً
على معهد قضى به العيش صالحا
فماذا عليه لو يطارح شجوه
حمائم فوق الإثلتين صوادحا
بعيشكما هل في النسيم سلافةً
فقد راح منها القلب سكران طافحا
وهل شافهت في مره روضة الحمى
فأنا نرى طيها النشر فائحا
وقوفاً فهذا السفح نسق ربوعه
دموعاً كما شاء الغرام سوافحا
منازل كانت للشموس مطالعا
وللغيد من أدم الظباء مسارحا