قم فاسقنيها يا شقيق القمر
صهباء تحت الدوح بين الزهر
وارقص كما شئت وغرد ولا
تخش سوى الأمن وجس الوتر
أما ترى الجو صحا حيث لا
واش يشي فوق عالي الشجر
والدوح كالنشوان أغصانه
ماست وبالتصفيق ماج النهر
والروض أضحى باسما ثغره
بشراً وجل الجلنار انتثر
والأرض إذا ذاك غدت تزدهي
بالحسن حتى راق منها النظر
كأنها في الزهر أفق السما
غداة في الزهر ازدهى وازدهر
فيا شقيق القمر اسطع لها
شمسا ودع من لام أو من غدر