أقبلْ عليها بكلِّ الخير يا عيدُ
ففي ثناياكَ صوتُ البشرِ معهودُ
وقل لفاتنتي يا خيرَ من نطقَت
بالشّعر، منّي تحياتٌ وتمجيد
تبدو عليكِ سجايا كلُّها شرفٌ
فمن سناها لواءُ الحمدِ معقود
كالماء طهرًا وكالدَّأماء صافيةً
فليس في طبعِها خلفٌ وتأويد
يا زهرةً نبتت في بيتِ مَكرُمةٍ
ما في مديحِك تثريبٌ وتفنيد
فأبلغي الأبَ طه كلَّ تهنئةٍ
هو الأساسُ وأنت الفرعُ والعود
أُرضعتِ من لبنٍ فيه الحياءُ بدا
كالنُّور يقطرُ منه المجدُ والجود
والإخوةُ الأوفيا زان القصيدُ بهم
كأنَّهم في كروم العزِّ عنقود
محمَّدٌ ، عادلٌ، والمصطفى، وكذا
فتحي، لهم فوق هامِ الدَّهر تصعيد
فلتهنئي بحنان الوالدين، وفي
ظلِّ الأخوَّة إعلاءٌ وتأييد
أعاده اللهُ والأيامُ هانئةٌ
ما لاحَ طيرٌ له في الرَّوض تغريد