لستُ صالحةً مثلما تحسبونَ
زوّجوني وظنّوا سأغدو كأمي
مكبّلةً بفروض النساء
ومنذورةً لرضا العائلةْ
وأنمُ وأصحو
ولا همَّ لي غير أن أتفكّرَ آلاءَ بيتي العظيمِ
وأسندَ جدرانهُ المائلةْ
عاينوا في الظهيرة طولي وخطوي،
اكتنازَ غصوني،
انتظامَ مواسم خيري..
اطمأنوا لجودةِ جسمي/ بضاعتهم
أسرجوني وقالوا: فرسٌ
أبرموا في المساء عهودَ القبيلةْ
كتبوها بماء الوصايا الثقيلةْ
فهززتُ بذيلي.. حرنتُ طويلاً
ولكنهم علّقوها على عنقي كالجرسْ