بسُجودِ القسّيسِ، يومَ السجودِ،
و الصّليبِ المعظّمِ المعْمودِ
والأناجيلِ والمزامِيرِ والمِسْ
رَاجِ في كفِّ عابدٍ معبود
وبِناقُوسِ بِيعَة ِ اللّحمِ حقّاً،
وبأقْفَالها وبالإقليدِ
و بما في بيوتها من رُخامٍ ،
و بما تحت سقْفها من عمودِ
وبذِبْحِ الّذي ذكرتم بأنّ ا
لله لم يُثْبِت اسْمَه في العبيدِ
بالجمال البديعِ ! إلاّ رثيْتُمْ
لشجٍ مثْخَنٍ بخوف الوعيد !