أضاءتْ قبرها وزها الرغامُ
وأظلمَ قصرَها الموتُ الزؤامُ
ولاقاها بدار الخلد بِشْرٌ
وتبكيها المروءةُ والوئام
ويبكيها اليتامى والأيامى
كأن دموعَهمْ فيها كلام
عزاءً يا «مُحَمّدُ» في مصابٍ
تَعوَّدَ أنْ يصارعه الكرام
هي الدنيا تسيء لكل حيٍّ
تساوى الكهلُ فيها والغلام
ويهْوى الموت كلَّ فتًى كريمٍ
وينبو عن محبّته اللئام
لكمْ طولُ البقاء وكلُّ خطبٍ
تخطّى شخصك الغالي سلام