مَولايَ جِئْتُكَ وَالهُمُومُ عَظِيمَةٌ
والقَلْبُ مِنْ دَاءِ الذُّنُوبِ سَقِيمُ
تَحْكِي الدُّمُوعُ عَلَى الخُدُودِ حِكَايَةً
كُتِبَتْ بِصَمْتٍ أَنْتَ فِيهِ عَلِيمُ
بَيْنَ الرَّجَاءِ وَبَيْنَ خَوْفِي مِنْكَ لَمْ
أَبْرَحْ وَإِنَّكَ غَافِرٌ وَعَظِيمُ
فَاجْعَلْ خِتَامَ حِكَايَتِي عَفْوًا فَلِي
رُوحٌ بِعَفْوِكَ يَا رَحِيمُ تَهِيمُ