وادي الشريعةِ واليرموكِ أذكرَني
يومَ الفتوح وعهدَ المجدِ للعربِ
مرحى لخالدَ قاد الحربَ طاحنةً
ودمَّر الروم بالصَّمْصامةِ القُضُب
وسلَّم الدار للأجيال تحفظُها
من العدو بجيشٍ مؤمنٍ لَجِب
لكنها قد أضاعت ما تأمَّله
وأُولعتْ زمنًا باللهو واللعب
ما أمةٌ أهملتْ أمجادَ سالِفها
وقلَّدتْ غيرَها بالتيه والعجب
إلا سقَتْها الليالي كأسَ علقمِها
وأتبعت كأسَها بالذلِّ والعطب
قد آنَ للعُرْبِ أن يحيوا بنهضتِهم
ويُحكِموا عُروةَ الإخلاص بالنسب
الدار للعُرْب، ما للغَربِ يحكمُها
ويعزلُ الشعبَ من سيفٍ ومن سلَب
أيا شبابُ خُذوا لليوم عُدَّتَه
ما فاز بالسَّبْقِ إلا صاحبُ الأرب
حَيُّوا الرجال إذا قاموا بواجبهم
وأنقِذُوا هذه الأوطانَ من نَصَب